سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

342

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : لانّهما مرتبة فوق الكافر : ضمير در [ لانّهما ] بفطرى و ملّى راجعست . متن : و المرأة لا تقتل و إن كانت ردتها عن فطرة ، بل تحبس دائما ، و تضرب أوقات الصلوات بحسب ما يراه الحاكم و تستعمل في الحبس في أسوأ الأعمال ، و تلبس أخشن الثياب المتخذة للبس عادة و تطعم أجشب الطعام و هو ما غلظ منه . و خشن قاله ابن الأثير ، و يعتبر فيه عادتها فقد يكون الجشب حقيقة في عادتها صالحا ، و بالعكس يفعل بها ذلك كله إلى أن تتوب ، أو تموت لصحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام و غيرها في المرتدة عن الإسلام قال عليه السلام لا تقتل ، و تستخدم خدمة شديدة ، و تمنع عن الطعام و الشراب إلا ما يمسك نفسها ، و تلبس أخشن الثياب ، و تضرب على الصلوات و في خبر آخر عنه عليه السلام المرأة تستتاب فإن تابت ، و إلا حبست في السجن و أضر بها و لا فرق فيها بين الفطرية و الملية . و في إلحاق الخنثى بالرجل ، أو بالمرأة وجهان تقدما في الإرث و أن الأظهر إلحاقه بالمرأة . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : زن مرتدّه را نبايد كشت اگرچه ردّه‌اش از فطرت باشد بلكه حكم او اينستكه پيوسته در حبس نگاهش داشته و اوقات نماز حاضرش كنند و او را بزنند . و از احكام او اينست كه وى را در زندان به بدترين و سخت‌ترين كارها وادار مىكنند و خشن‌ترين البسه را به او پوشانده و نامطلوب‌ترين غذا را به او اطعام مىكنند و پيوسته به اين حال او را نگاه داشته تا توبه